Friday, February 25, 2011

Maliki, Dégagé


There is no hope of supporting this dictatorship-cum-democracy in the hope that there is a spirit of reform inherent to itself and which shall manifest itself any day soon. The course of conduct it has employed in approaching these demonstrations was EXACTLY like the one all the surrounding tyrannies employed: anxiety borne out of a deep-seated uncertainty in its own legitimacy, the too-late scramble to make promises, the questioning of the protests' background and intentions using old bogey-men, and turning on electricity for an entire day (a classic Saddam move) not to mention the concrete blocks, raids and arrests by "unknown" governmental forces, and the fatwas made by that most decadent and disgusting of institutions which opposes true determination of individuals of their own destiny. I am SOLIDLY against this government now.


لا توجد فائدة من تأييد الحكومة الحالية بحجة إنها ديمقراطية منتخبة مع الآمل من إن هناك رغبة حقيقية من داخلها بإصلاح نفسها ستظهر يوماً ما بشكل فعلي (رأيي السابق المتردد). لو كانت هذه ديمقراطية حقة لتعاملت مع المظاهرات (وهي ظاهرة من صلب مبدأ الديمقراطية) بروحية مغايرة تماماً...ولكن ما حدث يضاهي تماماً الأساليب التي إتبعتها حكومات القمع والطغيان المجاورة في كل مكان:  إرتباك و قلق نابع من شعور بفقدان الشرعية الحقيقية و عدم النظافة والنزاهة الشخصية التي تجعل الحاكم الديمقراطي الحق لا يخاف من مواجهة شعبه بصراحة، من الوعود المتهافتة التي لا تثير إلا الإحتقار يوم ولات حين مناص، من التشكيك بولاء المحرومين و إستحضار فزاعات قديمة (حركة دكتاتورية بإمتياز)، ومن توفير الكهرباء ليوم كامل إسترجاءاً (وهذه الأخيرة حركة صدامية بإمتياز) ، ثم الحركات القمعية الديمقراطية بفرض حظر التجول حتى على البايسكلات والتي وقع عليها الإله بمهر من تلك المؤسسة البغيضة التي هي حجر العثرة الأول إمام قدرة الافراد على حرية التفكير بأنفسهم بشكل مستقل "ديمقراطي" حقاً  : المرجعية البابوية. كل من يؤمن بمثل الديمقراطية الحقة يجب أن يعارض هذه الحكومة الدكتاتورية-الديمقراطية-الكلاوجية معارضة لا لبس فيها.